بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٤٠ - ثمره مسئله مورد بحث
متن:
ثمرة المسألة
انّ ما ذكروه من الثّمرات لهذه المسألة مختصّ بالضّدّ الخاصّ فقط، و اهمّها و العمدة فيها هي صحّة الضّدّ اذا كان عبادة على القول بعدم الاقتضاء و فساده على القول بالاقتضاء.
بيان ذلك: انّه قد يكون هناك واجب (أي واجب كان عبادة او غير عبادة) و ضدّه عبادة، و كان الواجب ارجح في نظر الشّارع من ضدّه العبادي، فانّه لمكان التّزاحم بين الامرين للتّضادّ بين متعلّقيهما و الاوّل ارجح في نظر الشّارع، لا محالة يكون الامر الفعلي المنجّ هو الاوّل دون الثّاني.
و حينئذ، فان قلنا بأنّ الامر بالشّيئ يقتضي النّهي عن ضدّه الخاصّ، فانّ الضّدّ العبادي يكون منهيّا عنه في الفرض، و النّهي في العبادة يقتضي الفساد فاذا اتى به وقع فاسدا. و ان قلنا بانّ الامر بالشّيئ لا يقتضي النّهي عن ضدّه الخاصّ، فانّ الضّدّ العبادي لا يكون منهيّا عنه، فلا مقتضى لفساده.
ترجمه:
ثمره مسئله مورد بحث
آنچه از ثمرات براى اينمسئله حضرات ذكر نمودهاند اختصاص به ضدّ خاصّ فقط دارد و مهمّترين آنها اينستكه اگر ضدّ مأموربه عبادت باشد در صورتيكه قائل نشويم امر بالشّيئ مقتضى نهى از ضدّ است، ضدّ صحيح بوده و اگر باقتضاء معتقد شديم فاسد مىباشد.
توضيح و شرح
گاهى اتّفاق مىافتد كه متعلّق امر بمقتضاى امر واجب مىباشد اعمّ از آنكه واجب عبادى بوده يا غير عبادى باشد ولى ضدّ آن حتما عبادت است با اينفرض كه متعلّق امر در نظر شارع مقدّس از ضدّش كه امر عبادى است مهمّتر مىباشد مانند نماز كه ضدّ ازاله نجاست از مسجد مىباشد و در وسعت وقت نماز اهميّت ازاله از خواندن نماز بيشتر است حال اگر بين ايندو تزاحم واقع شد مثلا مكلّف در توسعه وقت نماز بمسجد وارد گرديد و دريافت كه مسجد متنجّس شده